وول ستريت تغلق منخفضة وسط ترقب جيوسياسي؛ النفط يقفز والذهب يتراجع

تراجعت الأسهم الأمريكية في نهاية جلسة الإثنين بعد أسبوع أنهاه المستثمرون عند مستويات قياسية، إذ ظلّت شهية المخاطرة مكبوحة بفعل ترقب التطورات الجيوسياسية واحتمال توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق سلام بعد أيام من التوتر المتصاعد. عند الإغلاق، استقر مؤشر داو جونز الصناعي عند 49442 نقطة، بينما انخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.24%، أي بنحو 16 نقطة، ليغلق عند 7109 نقاط.
وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.26% أو 64 نقطة إلى 24404 نقاط، لينهي المؤشران سلسلة مكاسب استمرت 13 جلسة. في أوروبا، انخفض مؤشر ستوكس يوروب 600 بنسبة 0.82% إلى 621 نقطة، وحدّ من خسائره صعود قطاع النفط والغاز 1.61% إلى 524 نقطة. وتراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني 0.55% إلى 10609 نقاط، ومؤشر داكس الألماني 1.15% إلى 24417 نقطة، ومؤشر كاك 40 الفرنسي 1.12% إلى 8331 نقطة.
وعلى النقيض، أغلق مؤشر نيكي 225 الياباني مرتفعاً 0.60% إلى 58824 نقطة، مقترباً من أعلى مستوياته على الإطلاق، كما صعد توبكس 0.43% إلى 3777 نقطة. في أسواق السلع، قفزت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم يونيو بنسبة 5.64% أو 5.10 دولارات إلى 95.48 دولاراً للبرميل، وارتفعت عقود خام نايمكس الأمريكي تسليم مايو 6.87% أو 5.76 دولارات إلى 89.61 دولاراً للبرميل.
وعلى خلاف النفط، تراجعت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 1% أو 50.80 دولاراً إلى 4828.80 دولاراً للأوقية. وخلف هذه التحركات حالة من عدم اليقين، بعد رفض إيران عقد مباحثات سلام خلال عطلة نهاية الأسبوع عقب اعتراض القوات الأمريكية سفينة إيرانية. في المقابل، أعلن الرئيس دونالد ترامب اليوم توجه وفد تفاوضي إلى باكستان، مرجحاً التوصل إلى اتفاق سلام الليلة.
ومع بقاء الصورة الدبلوماسية غير محسومة، ظلت الأسواق تتحرك على وقع الأخبار والتوقعات.
