قتيل وثمانية جرحى بغارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني والجيش يحذر سكان 11 بلدة

على وقع تصعيد جديد في الجنوب اللبناني، أعلنت وزارة الصحة، اليوم الأحد، مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين في غارات إسرائيلية استهدفت بلدتي عربصاليم وصريفا. وأوضحت أن ضربة جوية على عربصاليم أوقعت قتيلاً وثلاثة جرحى، بينما أصيب خمسة أشخاص في صريفا بينهم أربعة مسعفين. تزامناً مع القصف، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة لسكان عدد من بلدات الجنوب بإخلاء منازلهم والابتعاد عنها مسافة لا تقل عن ألف متر باتجاه مناطق مفتوحة.
وشمل الإنذار بلدات الدوير وعربصاليم والشرقية والنبطية وجبشيت ورعشيت وصريفا ودونين وبريقع وقعقعية الجسر والقصيبة النبطية وكفر صير. وقال الجيش إنه سيعمل “بقوة” ضد حزب الله، زاعماً أن الحزب خرق اتفاق وقف إطلاق النار، ومحذراً من أن وجود أي شخص قرب مقاتلي الحزب أو منشآته قد يعرّضه للخطر.
وأفادت القناة الـ15 الإسرائيلية بأن الجيش شن هجمات في جنوب لبنان. كما ذكرت تقارير ميدانية أن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة صريفا اليوم الأحد، وأن مدفعية الجيش الإسرائيلي قصفت بلدات زوطر الشرقية وميفدون وصريفا، بالتزامن مع غارات جوية على أطراف بلدة النميرية وبلدات الدوير والقصيبة وبريقع والشهابية وكفردونين والشرقية وعربصاليم.
وبحسب هذه التقارير، نفّذ الجيش منذ صباح اليوم خمس غارات على زوطر الشرقية وأربع غارات على صريفا ضمن موجة تصعيد طالت عدة بلدات جنوبية. وجاء التصعيد بعد يوم واحد من غارات عنيفة شنّها الجيش الإسرائيلي على بلدات في جنوب لبنان، وأسفرت عن سقوط 16 قتيلاً وإصابة عدد آخر، وفق بيانات رسمية.
وفي بيان لاحق، زعم الجيش أن ضرباته استهدفت “بنى تحتية” تابعة لحزب الله، مشيراً إلى “تدمير نحو 70 مبنى استخدمها حزب الله لأغراض عسكرية، ونحو 50 بنية تحتية تابعة للحزب في مناطق عدة”، على حد زعمه. ورغم سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، ثم تمديده بعد مباحثات مباشرة جمعت سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، تتواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، ولا سيما الجنوب، مخلفة قتلى وجرحى.
وتبادل الطرفان الاتهامات بخرق الاتفاق، فيما يعلن حزب الله تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو الأراضي المحتلة.
