غارات على القنطرة وفرون و«المقاومة» تعلن قصفاً صاروخياً… وتقارير عن شروط إسرائيلية لأي وقف نار

تواصل التوتر على الحدود الجنوبية للبنان مع تسجيل ضربات جديدة وتبادل رسائل سياسية حول مساعي التهدئة. فقد أفادت تقارير محلية بوقوع غارتين استهدفتا بلدة القنطرة وغارة ثالثة طاولت بلدة فرون. في المقابل، أعلنت «المقاومة الإسلامية» أن مقاتليها استهدفوا تجمعات لآليات وجنود من الجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة برشقات صاروخية على دفعات، في إشارة إلى استمرار العمليات المتبادلة على خط الحدود.
وعلى المسار السياسي، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إسرائيل تطالب بإقامة منطقة أمنية وبمنحها حرية عملياتية ضمن أي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في لبنان، في مؤشر إلى تعقيد شروط التوصل إلى تهدئة طويلة الأمد.
وفي السياق الداخلي، نقلت صحيفة «الأخبار» عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله إنه عبّر عن استغرابه من المسار الذي سلكه المسؤولون بعد لقاء جرى في واشنطن جمع السفير اللبناني بسفير إسرائيل، مضيفاً أنهم توجهوا إلى الولايات المتحدة سعياً لوقف إطلاق النار «فعادوا ليقاتلوا حزب الله».
تطورات الميدان والمواقف المنقولة تعكس حساسية اللحظة وتعقيدات الوساطة الجارية، فيما تبقى الأنظار على أي مؤشرات لاختراق دبلوماسي يحدّ من وتيرة التصعيد.
