ترقّب يخيّم على الأسواق: ذهب مستقر ودولار أضعف مع تزايد رهانات البنوك المركزية وأنباء عن مقترح إيراني

بدأت الأسواق العالمية أسبوعها على إيقاع الحذر، إذ ظل الذهب مستقراً إلى حد كبير يوم الاثنين بينما تحرك الدولار بوتيرة متذبذبة، في وقت يتوزع تركيز المستثمرين بين اجتماعات مرتقبة للبنوك المركزية وتطورات جيوسياسية في الشرق الأوسط. تحرك المعدن الأصفر في نطاق ضيق بالتعاملات مع غياب محفزات قوية، فيما تراجع الدولار قليلاً وسط ترقب لقرارات السياسة النقدية في الولايات المتحدة واليابان.
وعلى الجانب الآسيوي، ارتفعت معظم العملات، وصعد الين الياباني في السوق الآسيوية مواصلاً مكاسبه اليومية، بينما يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير عند اختتام اجتماعه في 28/04. في موازاة ذلك، عكست تحركات الطاقة استمرار عنصر المخاطرة الجيوسياسية.
فقد حذّر محللون من بقاء اضطرابات تدفقات النفط في المدى القريب، مع الإشارة إلى احتمال ارتفاع أسعار خام برنت. وزادت حساسية السوق بعد تقرير أفاد بأن إيران قدمت للولايات المتحدة اقتراحاً جديداً لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، بحسب أكسيوس.
على صعيد الأسهم الآسيوية، واصلت أسهم الرقائق الصينية مكاسبها مدعومة بالتفاؤل حيال تطوير الذكاء الاصطناعي محلياً، في حين تكبّدت أسهم شركات ذكاء اصطناعي ناشئة أخرى خسائر حادة مع استمرار عمليات جني الأرباح. وتباين الأداء في طوكيو، إذ تراجعت أسهم نومورا بعد نتائج فصلية دون توقعات السوق، بينما قفزت أسهم SMC عقب تقرير عن اهتمام من صندوق مستثمرين ناشطين، وهبطت أسهم Rohm بعد إعلان دينسو أنها تدرس سحب عرض الاستحواذ.
الصورة العامة تبقى رهينة قرارات البنوك المركزية الكبرى والتطورات الجيوسياسية. أي مؤشرات على مسار الفائدة أو انفراج محتمل في التوترات الإقليمية قد تعيد تشكيل شهية المخاطرة في جلسات الأيام المقبلة.
