الشيخ الزكزاكي: أربعون يومًا أثبتت بقاء نهج الإمام الشهيد وتبخّر رهانات واشنطن

قال زعيم الحركة الإسلامية في نيجيريا، الشيخ إبراهيم الزكزاكي، إن الولايات المتحدة اصطدمت بقدرة الله الغالبة وإن رهاناتها على انهيار النظام الإسلامي تبخّرت تمامًا.
وجاء ذلك في رسالة بمناسبة مرور أربعين يومًا على استشهاد شهيد الأمة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، اعتبر فيها أن هذه الأيام كشفت للعالم مقام السيد القائد، مؤكّدًا أنه لم يكن مجرد شخص يمكن تغييبُه بالاغتيال الجسدي، بل فكرٌ راسخ وشخصية استقرّت في قلوب المسلمين والأحرار حول العالم.
وأضاف الزكزاكي أن خصوم الجمهورية الإسلامية توهّموا أن غياب القائد سيقود إلى انهيار كل شيء وخروج الناس إلى الشوارع ابتهاجًا، لكن الواقع أثبت، على حد قوله، أن الشعب الإيراني والأمة الإسلامية رأوا في رحيله فقدان «أب» للأمة، ما زاد تمسّكهم بنهجه.
وفي ما يتصل باختيار خليفة الإمام الشهيد، رأى الزكزاكي أن الخطوة شكّلت «صدمة كبرى للأعداء»، موضحًا أن «الخلف» آية الله السيد مجتبى الخامنئي ليس غريبًا عن هذا المسار، بل امتداد للمدرسة ذاتها في النهج كما في التضحية. ووصفه بأنه شخصية ذاقت مرارة العدوان وقدّمت تضحيات جسامًا من أفراد أسرته على طريق الحق، بما يجعله ضمانة لاستمرار هذا الطريق بصلابة.
وتوجّه الزكزاكي بسؤال لقادة «الاستكبار» قائلاً إنهم رأوا شعبًا يقف إلى جانب الجمهورية الإسلامية ليلًا ونهارًا رغم الدمار الذي وقع، وشهدوا تضامنًا عالميًا حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، ما منح «هذا العبد الصالح» عزّة وخلودًا غير متوقّعين. وفي تحذير بشأن التطورات الميدانية، أكّد أن مضيق هرمز وباب المندب ليسا أرضًا بلا صاحب، بل هما «ملك للشعبين الإيراني واليمني بقرار وحكمة إلهية».
ودعا القوى المعتدية إلى الانسحاب والاعتراف بالهزيمة والكفّ عن التفكير في أي عدوان جديد، وجبر الخسائر التي ألحقتها بالجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني، مشددًا على أن من يريد عبور الممرات المائية عليه احترام سيادة أصحابها الشرعيين.
