الداخلية السعودية: إجراءات بحق متورطين بجرائم تهدد الوحدة وتحذير من النعرات القبلية

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، مؤكدة أن الوحدة تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به أو التأثير عليه. وأوضحت الوزارة في بيان أن الخطوة جاءت على خلفية ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية وتهديد السلم والأمن المجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت.
ووصفت ذلك بأنه تصرف غير مسؤول لا يعكس وعي المجتمع السعودي وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها. وحذّرت الداخلية من كل ما من شأنه المساس بالنظام العام، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره، باعتبار أن تلك الأفعال تعد جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.
من جانبها، أكدت النيابة العامة في منشور على منصة إكس أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.
بدورها، شددت هيئة تنظيم الإعلام في منشور عبر حسابها على منصة إكس أن القيم المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية، مؤكدة أن أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعد مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع.
وأشارت إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، منها الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة. وتعكس هذه الرسائل المتزامنة موقفاً رسمياً واضحاً بالتعامل الحازم مع أي محتوى يهدد اللُّحمة الوطنية أو يمسّ النظام العام، مع التأكيد على خضوع مرتكبيه للإجراءات النظامية والعقوبات المقررة.
