الجهاد الإسلامي يحيّي صمود جنوب لبنان ويشيد بوقف النار: «ملحمة 46 يوماً» ستنعكس على ساحات المواجهة

باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بيان الجمعة، «للشعب اللبناني عموماً وللمقاومة الإسلامية في لبنان وحزب الله، قيادةً ومجاهدين وكوادر»، صمودهم على الخطوط الأمامية في الجنوب اللبناني. وأشادت بما وصفته «إنجاز وقف إطلاق النار»، معتبرة أن الميدان أفشل العدو في تحقيق أهدافه.
وأضافت الحركة أن «الملحمة البطولية» التي امتدت ستة وأربعين يوماً رسمت معالم مرحلة جديدة من المقاومة «ستكون لها انعكاساتها على كل ساحات المواجهة». وبحسب البيان، فإن صمود المقاتلين والناس «وضع حداً لجبروت آلة القتل»، وأفشل «المخططات التوسعية» و«أوهام فرض الهيمنة».
كما توجهت بالتحية إلى المقاتلين واللبنانيين، داعيةً بالرحمة للشهداء، وبالشفاء العاجل للجرحى ولعودة آمنة للنازحين، وأن «يحمي الله لبنان وشعبه». من جهته، قال «لقاء الأحزاب» إن «المقاومة هي الدرع الحصين الذي يحمي السيادة اللبنانية». واعتبر أن فرض شمولية وقف إطلاق النار ليشمل الساحة اللبنانية كشرط مسبق لأي مسار سياسي إقليمي «هو انتصار للدبلوماسية المقاوِمة التي ترفض المساومة على أمن وسيادة لبنان».
كما رأى أن تمسك الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمبدأ «وحدة الساحات» وربطها «الصارم» بين استئناف مفاوضات إسلام آباد ووقف «العدوان الشامل على لبنان» شكّل «ضربة قاصمة» لمحاولات واشنطن وتل أبيب للاستفراد بالجبهات. وفي إسرائيل، وجّه رئيس الأركان السابق في جيش الاحتلال، غابي آيزنكوت، كلامه إلى بنيامين نتنياهو قائلاً: «سبق أن قلت إن رئيس الوزراء الذي لا يصمد أمام ضغط خارجي لا يجب أن يبقى في منصبه».
تأتي هذه المواقف في أعقاب الإشادة بوقف إطلاق النار وبعد أسابيع من المواجهات في الجنوب اللبناني، وفق ما ورد في البيانات المشار إليها.
