الاتحاد السعودي للرياضة للجميع يعلن تشكيل مجلس إدارة جديد برئاسة الأمير خالد بن الوليد

أعلن الاتحاد السعودي للرياضة للجميع تشكيل مجلس إدارته الجديد برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، في خطوة وصفها الاتحاد بأنها استراتيجية لتعزيز معدلات ممارسة النشاط البدني وترسيخ مكانة المملكة كمرجعية عالمية في الرياضة المجتمعية، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 وبرنامج جودة الحياة.
ويضم المجلس الجديد نخبة من القيادات ذات الخبرات المتنوعة في العمل الدبلوماسي والتنفيذي والاستثماري، وهم: الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية؛ بدر بن محمد العساكر، مدير المكتب الخاص لولي العهد وعضو مجلس إدارة مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية "مسك"؛ الدكتور غازي بن فيصل بن زقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان؛ وفراس بن عبد الله القاسم، مستشار في مؤسسة "مسك".
كما انضم إلى المجلس كل من الأميرة هيفاء بنت محمد آل سعود، مستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء؛ وريتشارد أتياس، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة لشركة "ريتشارد أتياس وشركاه" ورئيس اللجنة التنفيذية لمعهد مبادرة مستقبل الاستثمار؛ وخالد بن عبد الله البكر، الرئيس التنفيذي لمركز برنامج جودة الحياة؛ وحماد بن خالد البلوي، رئيس قطاع الاستراتيجية والتخطيط في الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034.
وقال الأمير خالد بن الوليد بن طلال إن المرحلة المقبلة تمثل "نقطة تحول" في مسيرة الاتحاد، موضحاً أن العمل ينتقل من مرحلة البناء إلى التوسع والتأثير. واعتبر أن المجلس الجديد منصة قيادية لدفع الرياضة المجتمعية إلى آفاق أوسع وتعزيز حضور المملكة عالمياً، مع التركيز على إطلاق مبادرات نوعية وتوسيع الشراكات ورفع جودة البرامج لتحقيق أثر مستدام على المجتمع.
من جانبها، أكدت المدير التنفيذي للاتحاد، شيماء بنت صالح الحصيني، أن تنوع الخبرات داخل المجلس سيمكّن الاتحاد من تسريع تحقيق مستهدفاته، مشيرة إلى أن المرحلة القادمة ستشهد نقلة نوعية في البرامج والمبادرات.
وأضافت أن المجلس الجديد يعزز قدرة الاتحاد على التحرك بمرونة نحو بناء منظومة متكاملة للرياضة المجتمعية ترتكز على الابتكار والشراكات الدولية وتستهدف الوصول إلى جميع فئات المجتمع، مع توسيع نطاق التأثير وتحويل الرياضة إلى نمط حياة يومي مستدام.
ويعكس التشكيل الجديد تنوعاً في الخبرات يمتد إلى مجالات السياحة وتنظيم الفعاليات الدولية والبرامج الوطنية والعمل الاستراتيجي، بما يعزز قدرة الاتحاد على تطوير نموذج متكامل يربط الرياضة المجتمعية بقطاعات الاقتصاد وجودة الحياة، ويرفع جاهزية المملكة لاستضافة كبرى الفعاليات العالمية في هذا المجال.
