الإمارات تحتفل بعيد الاتحاد الـ54 ببرنامج ثقافي وترفيهي واسع بين 30 نوفمبر و3 ديسمبر

تستقبل الإمارات عيد الاتحاد الـ54 بأجواء احتفالية تعم المدن وتزدان بالأعلام والأضواء، فيما يمتد برنامج واسع من الفعاليات الوطنية التي تعبر عن الانتماء وتستحضر مسيرة الدولة منذ تأسيس الاتحاد عام 1971. وبين العروض الفنية والحفلات الموسيقية والأنشطة العائلية والرياضية، تتوزع الفعاليات على عدة مواقع مع حضور لافت في دبي.
فعلياً، تتصدر الفعاليات الثقافية المشهد هذا العام؛ إذ يُعرض أوبريت "هوى إماراتي" في القرية العالمية بدبي من 1 إلى 3 ديسمبر، ترافقه تجارب تراثية وعروض ألعاب نارية. كما تستضيف مناطق جميرا والخوانيج أسواقاً موسمية تقدم عروضاً حية وحرفاً يدوية وأطباقاً إماراتية تقليدية، إلى جانب ورش عمل تفاعلية تناسب مختلف الأعمار.
وتطرح مبادرة "مأكولات إماراتية" تجربة عصرية عبر أطباق مطوّرة في مطاعم مثل "الفنر" و"آلايا" لمنح الزوار نافذة جديدة على المطبخ المحلي. على صعيد الحفلات، يحيي الفنان عمرو دياب حفلاً في دبي هاربور يوم 30 نوفمبر، فيما تظهر الفرقة البريطانية "ذا ستريتس" ويقدم نجم الراب "ستورمزي" عرضاً في ملعب "ذا سيفنز ستاديوم" يوم 1 ديسمبر.
وتستضيف "سول بيتش" فعالية "صن دانس" يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر بمشاركة جيسون ديرولو وفلو ريدا، إلى جانب عروض أزياء تعكس أحدث خطوط الموضة. وتمنح الاحتفالات مساحة واسعة للأسر؛ إذ خُصصت مناطق للأطفال تضم ألعاباً تفاعلية وعروض سيرك ومسابقات تعليمية وثقافية. وتواكب الأجندة معارض للابتكار والتقنية تتيح للزوار الاطلاع على مشاريع إماراتية جديدة، إلى جانب ورش تهدف إلى تحفيز الشباب على الإبداع وتنمية مهاراتهم.
رياضياً، يشهد البرنامج بطولة "كأس الملوك" التي تشمل منافسات في كرة السلة وكرة اليد ورياضات المغامرة، فيما يستضيف استاد آل مكتوم يوم 30 نوفمبر نسخة من البطولة بمشاركة أساطير كرة القدم جون تيري وروبيرتو كارلوس وباول بوغبا، مقدماً تجربة خاصة لعشاق اللعبة.
وتتواصل التجارب السياحية خلال فترة الاحتفالات عبر جولات بحرية وعروض تراثية في مناطق تاريخية، بينما تضيء الألعاب النارية سماء دبي بعروض متتالية: تنطلق أولاً يوم 1 ديسمبر في جزيرة بلوواترز وذا بييتش، ثم في حتا ودبي فستيفال سيتي مول يوم 2 ديسمبر، وتُختتم في منطقة السيف يوم 3 ديسمبر.
كما يشهد دبي فستيفال سيتي مول يوم 2 ديسمبر عروضاً موسيقية متجولة وحفلاً للفنانة أريام، إلى جانب فقرات تراثية مناسبة للعائلات. بهذه الأجندة المتنوعة، تجمع احتفالات عيد الاتحاد الـ54 بين الاحتفاء بالإرث الثقافي والانفتاح على الفنون والابتكار، مع أنشطة تلائم مختلف الأذواق والأعمار وتكرّس مشاهد الفرح والفخر بالهوية الإماراتية.
