افتتاح اللوفر أبوظبي يحصد أكثر من 428 مليون مشاهدة ويستقطب إشادات عالمية

استقطب افتتاح متحف اللوفر أبوظبي اهتماماً إعلامياً واسعاً وتفاعلاً عالمياً لافتاً، في حدث حضره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والرئيس الفرنسي ماكرون.
وتصدر وسم افتتاح المتحف قائمة الترند في الإمارات، مسجلاً مشاهدات تزيد على 428 مليون مشاهدة حول العالم خلال ساعات من الافتتاح. وتحولت المناسبة إلى ساحة إشادة دولية، إذ اعتبر متابعون أن المتحف إنجاز نوعي يضاف إلى سجل الإمارات، وحدث تاريخي جمع ملوكاً ورؤساء على أرض «قبة النور»، وجمع حضارات العالم تحت قبة واحدة في أيقونة إماراتية جديدة.
في رصد لردود الفعل، أكد فاروق حسني، وزير الثقافة المصري الأسبق، أن المتحف يختصر الجهد والزمن للمهتمين بالفن والآثار في الدول العربية والعالم، وسيثري النشاط الفني والثقافي في المنطقة، مشيراً إلى أن الشرق والغرب يلتقيان في أروقة اللوفر أبوظبي في رسالة تسامح وسلام إماراتية.
وأوضح سميح مسعود، مدير المركز الكندي لدراسات الشرق الأوسط في مونتريال، أن المشروع إضافة ثقافية وفنية كبيرة للمنطقة العربية ونقلة نوعية في ميادين العلم والثقافة والأدب والفن، تسهم في بناء مفاهيم جديدة لتبادل الثقافات وتلاقي الحضارات.
واعتبر الروائي الجزائري واسيني الأعرج المتحف محطة للاكتشاف والتلاقي والتبادل الثقافي ومنارة تواكب نظيراتها عالمياً، توفر ساحة للحوار الإنساني الرفيع، ووصفه بأنه أول متحف عالمي في الوطن العربي يترجم روح الانفتاح والحوار بين الثقافات. ويرى المؤرخ والشاعر السعودي علي إبراهيم الدرورة أن اللوفر أبوظبي منصة للرقي الإنساني لكل شعوب العالم وحدث فريد يجسد التناغم الثقافي والحضاري.
وفي تعليق متقارب، قال زهير الكعبي إن الفن حس إبداعي متجذر في الإنسان، وإن أبوظبي جمعت الإبداع والفن ومختلف الثقافات الإنسانية تحت قبة واحدة في هذا الصرح. وأكدت الشاعرة العراقية ساجدة الموسوي أن المتحف يجعل من الإمارات حلقة وصل بين الشرق والغرب، ويعزز مكانتها نموذجاً في التسامح واحترام الآخر، ويجعل من أبوظبي وجهة سياحية ثقافية رائدة.
واعتبر الروائي السوداني مهند رجب الدابي المتحف درعاً للحضارات ضد الجهل والتطرف وتدمير التراث، ودليلاً على رغبة إماراتية قوية في الانفتاح على مختلف الثقافات، مشيراً إلى أنه علامة فارقة بين المتاحف العالمية في القرن الحادي والعشرين وفكرة غير مسبوقة في المنطقة تمزج الفن بالتاريخ وترسم رؤى للمستقبل.
وهنأ عمر السنيري دولة الإمارات بافتتاح المتحف، واصفاً إياه بالصرح الكبير وأحد مراكز النور في العالم، ومؤكداً أنه أول متحف عالمي في الشرق الأوسط، وإنجاز مضيء يضاف إلى سجل الإنجازات الإماراتية. تجمع هذه المواقف على أن اللوفر أبوظبي يكرس صورة الإمارات نموذجاً للتسامح والحوار، ويمنح العاصمة فضاءً ثقافياً يجذب التجارب والحضارات الإنسانية تحت سقف واحد.
