«اصنع في الإمارات 2026» يعرض روبوتات للمدن الذكية وقوارب مطبوعة ثلاثياً وطائرات مسيّرة متقدمة

قدمت منصة «اصنع في الإمارات 2026» عرضاً واسعاً لأحدث ابتكارات التصنيع المتقدم والذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة، مسلطة الضوء على القدرات الصناعية المتطورة للدولة ومؤكدة التزامها ببناء منظومة صناعية ذات مستوى عالمي وجاهزة للمستقبل. وعرضت شركة «مايكروبوليس روبوتيكس»، المتخصصة في تصنيع الروبوتات داخل الدولة، كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل مفاهيم الإدارة الحضرية والعمليات الأمنية.
وقدمت الشركة روبوتات متطورة ومنصات ذكية ذاتية التشغيل موجهة لخدمة المؤسسات والجهات الحكومية، من بينها المركبة الذاتية «M01-P» التي تحاكي حركة سيارات الدفع الرباعي التقليدية، والمركبة «M02-P» المصممة للتنقل بكفاءة عالية في البيئات السكنية والتجارية الضيقة. وتتم مراقبة وتشغيل المنصتين، المطورتين لصالح شرطة دبي، عن بُعد مباشرة من مركز العمليات في شرطة دبي، ما يوفر قدرات مراقبة مجتمعية مستمرة وغير مأهولة دون التأثير على التحكم التشغيلي.
وفي قطاع التصنيع البحري، استعرضت «MJ1» الذراع المعنية ببناء القوارب لدى شركة «إنوفنتيف 3D»، قارب السرعة «Vortex» المصمم بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. القارب قادر على بلوغ سرعة 53 عقدة بحرية، وتم إنجاز تصميمه خلال سبعة أيام فقط، فيما اكتملت عملية تصنيعه بالكامل خلال شهرين.
وتُصنع قوارب «MJ1» من بلاستيك معاد تدويره بالكامل من مخلفات المحيطات مع إضافة 40% من الألياف الزجاجية، بما يمنح المتعاملين حرية كبيرة في التصميم، ويظهر كيف أن الطباعة ثلاثية الأبعاد لا تسرّع الإنتاج فحسب، بل تعيد تشكيله جذرياً.
كما قدمت مجموعة «مالتي ليفل» (MLG)، التي تتخذ من أبوظبي مقراً وتعمل عبر 14 قطاعاً تشمل التنقل الجوي المتقدم وتقنيات المستقبل والتصنيع، مجموعة من الطائرات غير المأهولة من الجيل الجديد لتنفيذ مهام تشمل نقل الركاب وإنفاذ القانون والاستجابة للطوارئ ونقل البضائع.
وضمت العروض طائرة «EHang EH216 Passenger AAV»، التي وُصفت بأنها أول مركبة جوية كهربائية ذاتية القيادة للإقلاع والهبوط العمودي تحصل على ترخيص واعتماد في العالم، إلى جانب طائرة «Wings Falcon X25L» السداسية المراوح والمطورة لتوصيل الإمدادات الطبية والسلع اليومية ضمن خدمات التوصيل للميل الأخير.
تجتمع هذه العروض لتبيّن كيف تُسخّر الشركات الإماراتية ورواد التكنولوجيا أدوات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد والتنقل الجوي المتقدم عبر تطبيقات متعددة، في خطوة تعكس تركيز الدولة على ترسيخ قاعدة صناعية تنافسية عالمياً واستعدادها للفرص الصناعية المقبلة.
