إطلاق مركز جامعة أبوظبي للتعليم الذكي لتعزيز جودة التعليم الإلكتروني

أعلنت جامعة أبوظبي إطلاق مركز جامعة أبوظبي للتعليم الذكي، في خطوة تستهدف الارتقاء بجودة التعليم الإلكتروني والذكي في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويتخذ المركز من حرمي الجامعة في أبوظبي والعين مقراً له، مع مهمة رئيسية تتمثل في تدريب أعضاء الهيئة التدريسية على أساليب تدريس شاملة تتمحور حول الطالب ودمج التقنيات الناشئة في البيئات الحضورية والإلكترونية.
ويهدف المركز إلى تعزيز تفوق الطلبة ورفع قدراتهم على التحصيل الأكاديمي عبر أدوات رقمية ومعرفية حديثة. وتم تطوير المركز بالتعاون مع جهات مرموقة في مجال التعليم الإلكتروني، من بينها مؤسسة كواليتي ماترز واتحاد التعليم الإلكتروني والمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة، لتصميم برامج ودورات إلكترونية تتوافق مع أعلى المعايير الدولية المعمول بها.
كما يسعى إلى ترسيخ مفهوم التعلم الشامل القائم على «التصميم الشامل للتعلم»، بما يضمن تنوع أساليب التدريس ومراعاتها للاحتياجات المختلفة للطلبة وتكافؤ فرص التعليم. وسيُرفد أعضاء الهيئة التدريسية بأفضل أدوات التعليم الإلكتروني والرقمي، مع إتاحة الحصول على شهادة الدراسات العليا في التعليم (PgCHEP) التي تزوّدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لتصميم العملية التعليمية وتدريسها وتقييمها، مع تركيز خاص على الممارسة العملية في مؤسسات التعليم العالي.
وتم تقييم شهادة الدراسات العليا في التعليم في جامعة أبوظبي ومقارنتها ببرامج عالمية مرموقة، بما في ذلك إطار المعايير المهنية في المملكة المتحدة (الوصف I والوصف II). وجرى إطلاق المركز خلال فعالية «اليوم السنوي للتطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس» في الحرم الجامعي الرئيسي، بحضور مدير الجامعة البروفيسور وقار أحمد ونائب المدير البروفيسور توماس هوستيتلر وعدد من قادة الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
وقال البروفيسور وقار أحمد إن المركز سيسهم في تطوير قدرات أعضاء الهيئة التدريسية وتزويدهم بأحدث أساليب التدريس وأدوات التعليم الإلكتروني، بما يدعم تقديم مناهج متطورة تعزّز معدلات نجاح الطلبة. وأضاف أن المركز سيعزز مرونة المناهج والبرامج لتواكب متطلبات المستقبل عبر تسخير التكنولوجيا لتحسين مخرجات التعلم في البيئات الحضورية وعن بُعد، مؤكداً أن جائحة كوفيد-19 أبرزت دور التقنيات التعليمية وأثرها في مسار التحصيل العلمي.
ومنذ بداية الجائحة، ركزت جامعة أبوظبي على بناء منظومة تعليمية متميزة ومستدامة تقوم على نموذج هجين يجمع بين التعليم الحضوري والتعلم عن بعد، مستندة إلى تجهيزات ومنصات رقمية حديثة، إلى جانب استثمارات موسعة في تدريب الهيئتين التدريسية والإدارية على تقنيات التعلم عن بُعد.
ويأتي المركز الجديد ليعزّز هذا التوجه ويضمن استمرارية التميز في ممارسات التعليم العالي بالجامعة.
