أنصار الله: نصر لبنان ثمرة "وحدة الساحات" وصمود المقاومة حطم هيبة الجيش "الإسرائيلي"

بارك المكتب السياسي لحركة أنصار الله في اليمن ما وصفه بـ"الانتصار التاريخي" الذي حققه حزب الله ولبنان على العدو، مؤكداً أن الإنجاز جاء نتيجة صمود بطولي للمقاومة. وبحسب البيان، فإن الجيش "الإسرائيلي" مُني بهزيمة مذلة وفشل في تحقيق أهدافه المعلنة، فيما تحطمت هيبته العسكرية أمام ضربات مجاهدي المقاومة الإسلامية.
وقال المكتب السياسي إن الخسائر الفادحة التي تكبدها العدو أجبرته في نهاية المطاف على الخضوع واللجوء إلى خيار وقف إطلاق النار في لبنان، معتبراً أن ذلك يعكس عجزاً عن مواصلة القتال وفقاً لمعادلاته. ولفت البيان إلى أن الجولة الراهنة أثبتت، من وجهة نظر الحركة، صوابية خيار المقاومة.
ورأى البيان أن هذا النصر يمثل ثمرة لاستراتيجية "وحدة الساحات" الممتدة، بحسب تعبيره، من فلسطين وإيران إلى لبنان واليمن والعراق، مع التشديد على أن بدائل "الخضوع" لا تورث إلا الخسران والذل. كما وجهت أنصار الله تحية "إجلال وإكبار" للحاضنة الشعبية للمقاومة في لبنان، مشيدة بصبرها وتضحياتها التي اعتبرتها ركناً أساسياً في تحقيق هذا النصر.
بهذا الخطاب، تربط الحركة نتائج المواجهة في لبنان بسياق إقليمي أوسع تراه قائماً على ترابط الجبهات، مؤكدة استمرار رهانها على ما تسميه "وحدة الساحات" في مواجهة خصومها.
