عملية هارموني أسفرت عن 55 اعتقالا بينما تواصل شرطة فيكتوريا توسيع دوريات الوسط المركزي

تقول شرطة فيكتوريا إن زيادة الدوريات ضمن عملية هارموني الموسعة تؤتي ثمارها، حيث تم تسجيل 55 اعتقالا في وسط مدينة ملبورن ومئات الغرامات منذ 22 مارس. سيستمر الحضور المتزايد—الذي يضاعف تقريبا عدد الضباط في شوارع المدينة يوميا—في المستقبل المنظور، وفقا للشرطة. تستهدف العملية السلوك المعادي للمجتمع، وجرائم التجزئة، واستخدام السكوتر والدراجات الكهربائية غير الآمنة، وسرقات السيارات، والتفاعل مع الأشخاص الذين يعانون من التشرد.
قالت الشرطة إن النتائج الأخيرة تشمل 55 اعتقالا بتهم السرقة والاعتداءات والسرقات والسلوك المعادي للمجتمع؛ ما يقرب من 370 غرامة، معظمها بسبب الاستخدام غير الآمن للسكوترات الكهربائية والدراجات الكهربائية؛ ما يقرب من 13,800 تفاعل مع التجار والزوار والسكان؛ وأكثر من 130 معلومة جمعت لدعم التحقيقات الجارية.
سلط الضباط الضوء على أمثلة حديثة، منها امرأة هددت موظفا في متجر صغير بسكين في شارع سبنسر في 15 أبريل قبل أن تسرق الحلويات وتهرب. تم اعتقالها بعد فترة قصيرة في شارعي سبنسر وكولينز. في حادثة منفصلة في 13 أبريل، يزعم أن مراهقين تم سرقتهما خارج مركز تسوق في شارعي لا تروب وإليزابيث؛ قام ضباط عملية التناغم بسرعة باعتقال شابين في محطة قاعة المدينة.
قالت القائدة بالإنابة لمنطقة شمال غرب العاصمة بيليندا جونز إن زيادة وجود الشرطة تحدث فرقا على الأرض. قالت: "الوجود الشرطي المعزز يساعد في تحسين السلامة في جميع أنحاء المدينة." تتزامن هذه الحملة في مجال الشرطة مع اقتراح مدينة ملبورن توسيع برنامج ضباط السلامة المجتمعية (CSO) في ميزانيتها الأولى، مما ضاعف عدد ضباط السلامة المجتمعية من 11 إلى 22.
سيتواجد الاقتراح إلى جانب المزيد من كاميرات المراقبة وحضور تواصل أكبر في شوارع المدينة، مما يعكس نهجا متعدد الطبقات في السلامة والراحة في وسط المدينة. مؤخرا، دعم المفتش ديل هنتنغتون، المفتش في ملبورن الشرقية، النموذج الأوسع في بودكاست Future Melbourne، قائلا إن منظمات المجتمع المدني "وجدت مساره" من خلال إدارة القوانين المحلية والقضايا الأدنى المستوى، وتزويد الشرطة بالمعلومات الاستخباراتية عندما تتصاعد الأمور أو تظهر أنماطات.
تقول الشرطة إن المدينة مليئة بالضباط المعتمدين والوحدات المتخصصة، بما في ذلك فريق الاستجابة للنظام العام، قسم سلامة النقل، دوريات الطرق السريعة، وحدة الشرطة الاستباقية وفرع الخيالة. إلى جانب توسعة المجلس المقترحة لمنظمات المجتمع المدني في الشوارع، تسعى السلطات إلى رفع ليس فقط السلامة العامة بل أيضا ثقة الجمهور في وسط المدينة.
