لجنة تكويت إشرافية التعاونيات تُنهي مقابلات 147 متقدماً وتحدد قرعة للمتساوين الثلاثاء
أعلن وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية ورئيس لجنة تكويت الوظائف الإشرافية التعاونية د. خالد العجمي انتهاء اللجنة من إجراء جميع المقابلات الشخصية للمتقدمين إلى الوظائف الإشرافية في الجمعيات التعاونية، وعددهم 147 مواطناً ومواطنة، على أن تُحسم الحالات المتساوية بنتيجة قرعة علنية الثلاثاء المقبل عند الحادية عشرة صباحاً.
وقال العجمي في تصريح صحافي إن بعض المتقدمين ممن حصلوا على درجات عالية في الاختبارات أو المقابلات الشخصية، ولم ينافسهم أحد، أُبلغوا بمباشرة العمل في الوظائف التي تقدّموا إليها دون انتظار إعلان النتائج النهائية، لافتاً إلى أن نتائج بقية المتقدمين ستُنشر قريباً جداً عبر حسابات الوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب اللجنة، فقد استُكملت المقابلات على مدار يومين في 17 جمعية تعاونية. واستقبلت اللجنة اليوم 72 مواطناً من المتقدمين للعمل في جمعيات الرميثية، وجابر العلي، وصباح السالم، وصباح الناصر، وعلي صباح السالم، والجابرية، وجابر الأحمد، والسالمية. وكانت قد قابلت أمس 75 مواطناً من المتقدمين في جمعيات الشامية والشويخ، والصليبيخات والدوحة، والعدان والقصور، ومشرف، وسعد العبدالله، إضافة إلى النسيم، والزهراء، والروضة وحولي، وعبدالله المبارك.
ويتنافس المتقدمون على 48 وظيفة إشرافية تشمل مدير عام، ونائب المدير العام للشؤون التجارية والتسويقية، ونائب المدير العام للشؤون المالية والإدارية، إلى جانب رؤساء أقسام المشتريات، والمحاسبة، والحاسب الآلي، والشؤون الإدارية، والعلاقات العامة، والشؤون القانونية، والفروع المستثمرة.
وأكدت اللجنة أن آلية التقييم تعتمد على معايير دقيقة، إذ تشكل نتيجة الاختبار الإلكتروني 90 بالمئة من التقييم النهائي، فيما تمثل المقابلة الشخصية 10 بالمئة، بما يضمن اختيار الأكفأ لتولي المناصب الإشرافية في الجمعيات التعاونية.
وأوضح العجمي أن إجراء القرعة للمتقدمين المتساوين في النتائج سيكون بصورة علنية لضمان أعلى معايير الشفافية والحياد في جميع مراحل تسكين الوظائف، مشدداً على أن الهدف هو وصول «نخبة النخبة» إلى مراكز صنع القرار داخل الجمعيات وقيادة الحركة التعاونية في السنوات المقبلة.
وأشار إلى أن مدة التعاقد سنتان قابلة للتجديد، وأن العقود ستُبرم مع الناجحين اعتباراً من الأسبوع المقبل بالتنسيق بين الهيئة العامة للقوى العاملة والجمعيات المعنية.
