كمال الخير يدعو إلى حكومة وحدة وطنية ويندد بلقاء واشنطن بين سفيرة لبنان والسفير الإسرائيلي

انتقد رئيس "المركز الوطني" في الشمال كمال الخير أداء السلطة اللبنانية، معتبراً أن الاستمرار في تقديم التنازلات يعكس وجود غير كفوئين في مواقع القرار. وخلال استقباله وفوداً شعبية في دارته في المنية، دعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع القوى وتراعي المصلحة العامة، مؤكداً أن المرحلة تتطلب موقفاً جامعاً، وأن قرارات السلطة الحالية تأتي في مواجهة مع الناس.
وهاجم الخير لقاءً إعلامياً جرى يوم الثلاثاء في واشنطن وجمع، برعاية أميركية، سفيرة لبنان في الولايات المتحدة والسفير الإسرائيلي، واصفاً إياه بـ"لقاء العار". وقال إن عقد اللقاء تزامن مع استمرار العدوان على لبنان وسقوط آلاف الضحايا من شهداء وجرحى نتيجة صواريخ أميركية الصنع يستخدمها الجيش الإسرائيلي على امتداد الأراضي اللبنانية، بحسب تعبيره.
وأشاد الخير بالموقف الذي عبّر عنه رئيس مجلس النواب نبيه بري، معتبراً أنه شكّل غطاء أساسياً للوحدة الوطنية خلال الحرب، واستكمله بالتأكيد في بيان له أن السلم الأهلي والوحدة خط أحمر. واعتبر أن أي مسّ بهاتين الركيزتين هو مساس بوجود لبنان و"هدية مجانية" لإسرائيل ومشاريعها التي لا يمكن أن تنجح إلا عبر الفتنة، وفق قوله.
ورأى الخير أنه لولا "الضغط الإيراني اليومي" خلال المفاوضات، والشرط بعدم ودعا إلى استلهام العِبر من المعركة التي خاضها حزب الله على مدى 45 يوماً، قائلاً إن ما جرى أثبت، برأيه، أن إسرائيل لا تفهم إلا لغة القوة، وأن على لبنان الاستفادة من عنصر قوته المتمثل بالمقاومين وسلاحهم بوصفه "الردع الوحيد" أمام مخططات العدو.
وختم بتحية جمهور المقاومة على عودتهم السريعة إلى أرضهم وتمسكهم بمساندة المقاتلين واستعدادهم للتضحية دفاعاً عن الوطن، بحسب تعبيره.
