غارات على يحمر وسحمر بلا إصابات وتوغّل باتجاه شبعا؛ موجة صواريخ إيرانية تضرب العمق الإسرائيلي

شهدت الحدود اللبنانية تصعيداً لافتاً فجر السبت، إذ أفاد مراسل تلفزيوني بعدم تسجيل إصابات جراء غارات استهدفت بلدتي يحمر وسحمر في البقاع الغربي. وفي خطوة منفصلة، ذكر المراسل ذاته أن قوة إسرائيلية توغّلت فجراً باتجاه بلدة شبعا واختطفت أحد المواطنين من منزله. بالتزامن، أعلن التلفزيون الإيراني بدء موجة جديدة من الصواريخ الانشطارية متعددة الرؤوس استهدفت تل أبيب ومحيطها فجر 4 نيسان/أبريل 2026، ما خلّف أضراراً واسعة في العمق الإسرائيلي.
وأسفرت الضربات عن انهيار مبنى كامل في منطقة رمات غان واندلاع حريق كبير في مجمع صناعي تابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية في بئر السبع، إضافة إلى انقطاع جزئي للتيار الكهربائي في قلب تل أبيب وتساقط ذخائر وشظايا في 17 موقعاً موزعة على سبع مدن. وعلى الجبهة الجنوبية، سُجّلت إصابات مباشرة لعدد من الصواريخ في النقب، بينها قصف وصِف بالناجح لمجمع صناعي يتبع وزارة الدفاع في بئر السبع أدى إلى تصاعد كثيف للدخان وألسنة اللهب.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة مباشرة لمصنع آخر في منطقة رمات حوفف، ما استدعى انتشاراً واسعاً لفرق الإطفاء للسيطرة على النيران. وفي وسط البلاد، وثّقت لقطات إصابات مباشرة في رمات غان وبيتاح تكفا وبني براك ورأس العين، مع أضرار كبيرة طالت منشآت ومبانٍ وحُفَر عميقة في الشوارع.
وسُجّل الانهيار الكامل لمبنى في رمات غان جراء سقوط صاروخ، فيما أعلنت فرق الإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء خروج طواقمها لتمشيط المواقع الـ17 المستهدفة، وسط تقارير أولية عن تسجيل عدة إصابات بشظايا الصواريخ في بني براك. تواصلت عمليات الإطفاء والإنقاذ في المواقع المتضررة داخل إسرائيل، في حين أعادت الوقائع الميدانية على الحدود اللبنانية تسليط الضوء على اتساع رقعة التوتر عبر أكثر من جبهة في الساعات الأولى من يوم السبت.
