عبدالله بن زايد: استضافة اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد 2029 في أبوظبي ترسخ دور الإمارات في دعم نظام عالمي مستدام

بعد حصولها على أعلى نسبة تصويت ضمن عملية تقييم دولية منظمة، فازت دولة الإمارات باستضافة الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2029 في العاصمة أبوظبي. وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إن هذا الاختيار يرسخ دور الدولة في دعم نظام عالمي أكثر استدامة ويعكس الثقة الدولية الراسخة باقتصادها.
وأكد سموه أن الفوز جاء ثمرة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، التي كرست نهجاً يقوم على تعزيز التعاون مع الدول والمؤسسات العالمية، والمساهمة في التصدي للتحديات الإقليمية والدولية بما يدعم مسارات النمو الاقتصادي العالمي والتنمية المستدامة.
وأضاف سموه أن الإمارات حققت إنجازاً مميزاً باستضافة هذا الحدث الدولي رفيع المستوى للمرة الثانية، بعد استضافتها في عام 2003 الاجتماعات السنوية الثامنة والخمسين لمجالس محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يستند إلى سجل ناجح في تنظيم فعاليات كبرى، من بينها «إكسبو 2020 دبي» ومؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (COP28) وما أسفر عنه من «اتفاق الإمارات» التاريخي، إلى جانب مشاركة الدولة الفاعلة في المحافل الدولية مثل مجموعة العشرين، ما يعكس مكانتها كشريك موثوق ومحرك لتعزيز التعاون متعدد الأطراف.
ولفت سموه إلى أن الدعم الدولي الواسع لا يعكس فحسب الثقة بقدرة الإمارات على استضافة الحدث وإنجاحه، بل يجسد أيضاً نجاح بيئتها الاقتصادية وكفاءة سياساتها المالية والاقتصادية. واعتبر أن الاستضافة تمثل فرصة للبناء على هذه المنجزات وتعزيزها، وترسيخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً للشراكة والتنمية.
وقال محمد بن هادي الحسيني، وزير دولة للشؤون المالية، إن استضافة الاجتماعات السنوية لعام 2029 محطة وطنية رائدة وتجسد رؤية القيادة في ترسيخ الشراكات الدولية وتوطيد علاقات الثقة والتعاون مع المجتمع الدولي، بما يعكس نجاح الإمارات في بناء جسور للعمل المشترك على مختلف المستويات.
وأضاف أن الفوز يعكس المكانة التي بلغتها الدولة في المال والاقتصاد بفضل نموذجها الاقتصادي الرائد، وسياساتها المالية والنقدية المتوازنة، وبيئتها المستقرة المحفزة للنمو، مؤكداً دورها المحوري منصةً عالمية للحوار المالي والاقتصادي وشريكاً موثوقاً في دعم التنمية الدولية.
من جانبه، قال سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، إن هذا الفوز يعكس الثقة الدولية الراسخة والنجاحات التي حققتها الدولة في مجالات السياسة المالية والنقدية، ودعمها للجهود الهادفة إلى ترسيخ التنمية المالية المستدامة إقليمياً وعالمياً.
وأوضح أن الاستضافة المرتقبة تأتي في سياق جهود الإمارات لتعزيز التعاون المالي الدولي والإسهام في دعم النمو الاقتصادي على مستوى العالم، مع استمرارها في تطبيق أعلى المعايير الدولية، والتعاون مع الشركاء لتنفيذ استراتيجيات تستهدف استدامة الاستقرار المالي وبناء اقتصادات ومجتمعات أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً.
