رابطة عربية أميركية تتجه لرفع دعوى جماعية ضد الحكومة الأميركية على خلفية الغارات في لبنان

في تحرّك قانوني يرتبط بتداعيات الغارات الإسرائيلية في لبنان، أعلنت رابطة الحقوق المدنية العربية الأميركية (ACRL) أنها ستتجه إلى رفع دعوى جماعية ضد الحكومة الأميركية باسم مواطنين أميركيين تقول إنهم تضرروا من تلك الضربات، معتبرة أن ما جرى يرقى إلى انتهاكات تستوجب المساءلة.
ووصفت الرابطة الدعوى بأنها "معركة من أجل العدالة والمحاسبة"، مشيرة إلى أن عشرات العائلات من أصول لبنانية في ولاية ميشيغان فقدت منازلها وأراضيها وأفراداً من عائلاتها جراء القصف. وقال رئيس الرابطة ناصر بيضون إن الهدف من التحرك هو إلزام الحكومة الأميركية بتحمّل مسؤولياتها تجاه مواطنيها أينما وجدوا، مؤكداً أن "القانون يجب أن يُطبّق بشكل متساوٍ، وأن من تضرروا يجب أن يُسمع صوتهم ويُنصفوا".
من جهته، اعتبر مؤسس الرابطة نبيل عياد أن استمرار تزويد أطراف بالسلاح رغم معرفة استخدامه في تدمير منازل المدنيين يشكّل مسؤولية قانونية وأخلاقية، لافتاً إلى أن ذلك يفتح الباب أمام انتهاكات محتملة للقوانين الأميركية الخاصة بالمساعدات العسكرية. وبحسب الرابطة، تستند الدعوى إلى قانون "ليهي" الذي يحظر تقديم الدعم لقوات أجنبية متورطة في انتهاكات حقوق الإنسان، معتبرة أن ما جرى يستوجب تحقيقاً ومحاسبة.
ورأت محامية وعضو في مجلس إدارتها أن ما حصل يمثل "محوًا لمنازل وأحلام عائلات بكاملها"، ووصفت الأمر بأنه "مؤلم وغير مقبول ويجب أن يتوقف". وختمت الرابطة بالتأكيد أن الطريق القانوني سيكون طويلاً، لكنها ستواصل تحركها حتى تحقيق العدالة للمتضررين.
