انطلاق «اصنع في الإمارات 2026» في أبوظبي الاثنين وسط توقعات بـ120 ألف زائر

تنطلق الاثنين في مركز أدنيك بأبوظبي فعاليات النسخة الخامسة من منصة «اصنع في الإمارات 2026» تحت شعار «الصناعة المتقدمة. بنظهر أقوى»، في أكبر دورة للمنصة حتى الآن. وتتوقع الجهة المنظمة استقبال نحو 120 ألف زائر على مدار أربعة أيام من 4 إلى 7 مايو، بمشاركة وزراء وقادة أعمال ومستثمرين وصناعيين ومبتكرين وشباب، وبمساحة عرض تبلغ 88 ألف متر مربع تضم 1245 جهة عارضة.
تستضيف وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الحدث بالشراكة مع وزارة الثقافة ومكتب أبوظبي للاستثمار وأدنوك ومنصة لعماد (L’IMAD)، وبتنظيم مجموعة أدنيك. وتغطي المنصة 12 قطاعاً صناعياً ذا أولوية، من بينها التصنيع المتقدم والطاقة والطيران والدفاع والأدوية والتنقل والمواد المستدامة.
وجاء إطلاق المنصة لدعم الاستراتيجية الصناعية لدولة الإمارات والعمل كآلية وطنية لتحويل الطموحات إلى واقع عبر جمع الأولويات والقدرات والفرص الصناعية في مكان واحد. ومن المقرر أن تكشف وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة عن سلسلة مبادرات لتعزيز مرونة القطاع الصناعي ودعم الشركات في ظل البيئة الاقتصادية المتقلبة، تشمل الجيل الجديد من برنامج المحتوى الوطني (ICV) ومؤشر التحول التكنولوجي الصناعي، إلى جانب برامج تمويل جديدة.
كما يُتوقع الإعلان عن صفقات كبرى بين جهات حكومية وشركات وطنية ومؤسسات عالمية وشركات محلية خلال الحدث. ويعكس الأداء الصناعي الحالي هذا المسار؛ إذ ارتفع الناتج المحلي الإجمالي الصناعي بنحو 71%، وتضاعفت الصادرات لتصل إلى 262 مليار درهم، فيما وُجّه 473 مليار درهم إلى المصنعين والموردين داخل الدولة عبر برنامج المحتوى الوطني.
وتبرز هذه النتائج متانة الأسس الصناعية ووضوح السياسات وأثر الاستثمارات والشراكات المستمرة. وتُبرز نسخة 2026 التركيز على المرونة الصناعية والتوطين والتمكين والتصنيع المتقدم والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد والبنية التحتية للجودة وتنمية الكفاءات.
ولأول مرة، سيتاح للزوار استكشاف مناطق وتجارب تفاعلية تشمل متحف الصناعة ومركز الابتكار ومركز الشركات الناشئة ومركز الجودة، لاستعراض الإنجازات الصناعية واعتماد التكنولوجيا والجيل القادم من المواهب الوطنية. ويشهد اليوم الأول كلمة رئيسية لمعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، تليها جلسة وزارية تناقش سبل تعزيز النمو المرن من خلال الشراكات الاستراتيجية والتحالفات الصناعية.
