الصحة ووقاية المجتمع تستعد للكشف عن جهاز متقدم لفحص السرطان في دبي

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع استعدادها للكشف عن جهاز متقدم لفحص السرطان ضمن مشاركتها في معرض ومؤتمر الصحة العربي الذي ينطلق غداً، الاثنين 29 يناير 2018، في دبي ويستمر حتى 1 فبراير. وتأتي الخطوة في إطار جهود الوزارة لإيجاد حلول مبتكرة للأمراض السرطانية وتقديم خدمات صحية وفق أفضل الممارسات العالمية.
ووفق الوزارة، يتميز جهاز «توربيدو» بقدرته على تشخيص السرطان وتحليل الخلايا السرطانية بكفاءة باستخدام أدوات الجينوم القياسية، مثل تفاعل سلسلة البوليميراز الرقمي وتقنيات التسلسل. وتظهر النتائج ما إذا كانت الخلايا السرطانية موجودة في عينة الدم، وتحدد الأنسجة التي نشأت منها هذه الخلايا، وفي بعض الحالات تكشف عن المسارات التي تنشط أو تُعطل في الورم نتيجة العلاج.
وقال سعادة الدكتور يوسف محمد السركال، الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات، إن انتشار مرض السرطان في دولة الإمارات لا يزال أقل من معدلاته عالمياً.
وأوضح أن الوزارة تعمل على استقطاب شراكات استراتيجية مع أرقى مراكز الأبحاث الطبية والاستثمار المستدام في خدمات صحية مستقبلية، لتحقيق تقدم نوعي في رعاية مرضى السرطان، وذلك ضمن استراتيجية الوزارة لتقديم رعاية صحية شاملة ومتكاملة بطرق مبتكرة ومستدامة، وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لخفض معدلات الوفيات من السرطان.
وأضاف السركال أن هذا التوجه يرتبط بالمؤشرات الوطنية المتعلقة بخفض عدد وفيات السرطان لكل 100 ألف من السكان، ضمن مستهدفات الأجندة الوطنية بحلول عام 2021 لتطبيق نظام صحي يستند إلى أعلى المعايير العالمية، بما يسهم في جعل الإمارات من أفضل الدول في جودة الرعاية الصحية.
كما أشار إلى دعم البرنامج الوطني لمكافحة السرطان، وإعداد خارطة طريق لتحقيق المؤشر المستهدف، وتحليل الوضع الحالي للأمراض ومساراتها التشخيصية والعلاجية، إلى جانب دعم البحوث والدراسات والورش والأنشطة التعليمية والتدريبية وحملات التوعية والمبادرات المبتكرة ذات الصلة.
وفي سياق الشراكات، أعربت فيشنو كالرا، المدير العام لقطاع الأدوية في جونسون آند جونسون الشرق الأوسط، عن اعتزازها بالتعاون الاستراتيجي مع الوزارة لتحديث مسار الرعاية الصحية من خلال توفير ابتكارات جديدة للمرضى.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كلثوم البلوشي، مدير إدارة المستشفيات، أن الجهاز سيمثل إضافة نوعية للخدمات التي تقدمها الوزارة في مستشفياتها، إذ يعتمد على فصل الخلايا السرطانية النادرة واستخدامها لاحقاً في بحوث واختبارات متعمقة لاكتشاف العلاج الأنسب بحسب التركيب الجيني للخلايا السرطانية، بما ينسجم مع التوجه نحو الطب الشخصي لكل مريض.
