الحاج حسن: وقف إطلاق النار جاء بضغط إيراني والاحتلال أخفق في تحقيق أهدافه

قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن إن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ جاء بضغط إيراني واضح، مشيرًا إلى أن الاتصالات الجارية بين السعودية والجمهورية الإسلامية في إيران أسهمت في الوصول إلى هذا الاتفاق في لبنان. وحذّر الحاج حسن من أن "العدو غدّار" ويستلزم الانتباه، مؤكدًا حصول خروقات عدة للهدنة الحالية.
وأضاف: "نتابع ونراقب ما إذا كان العدو سيلتزم الهدنة وعدم الاعتداء على القرى والعودة إلى الاغتيالات". وأوضح أن أهدافًا محددة وُضعت نصب الأعين، تشمل الانسحاب الإسرائيلي، وعودة الأسرى والنازحين، وإعادة الإعمار، ووقف الاعتداءات. ولفت إلى أن الهدنة بدأت في وقت لم يحقق فيه العدو الأهداف التي أعلن عنها، مشيرًا إلى أن بنت جبيل والخيام وبلدات أخرى لم تسقط في قبضة قواته.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام عبرية إشارات انتقادية داخل إسرائيل. إذ كتبت "معاريف" أن إسرائيل "خرجت إلى حرب زئير الأسد وعادت مع مواء القط"، معتبرةً أن البلاد وصلت إلى أصعب وضع في المنطقة. كما أفادت "هآرتس" بأن تهديد قاليباف بالامتناع عن التفاوض ما لم يُعلن وقف إطلاق نار في لبنان أدى إلى "ليّ ذراع إسرائيل".
وختم الحاج حسن بالتشديد على متابعة الالتزام بالهدنة ودعم الأهداف المعلنة، مع التأكيد على ضرورة اليقظة حيال أي خرق أو اعتداء.
