الإمارات مرشحة لصدارة جذب الثروة عالمياً في 2024 بصافي تدفق متوقع 6,700 مليونير

في مؤشر جديد على مكانتها كملاذ آمن لرؤوس الأموال، تُتوقع الإمارات أن تبقى الوجهة الأولى عالمياً لجذب الثروة في 2024 للعام الثالث على التوالي، مع صافي تدفق قياسي متوقع يبلغ 6,700 مليونير بحلول نهاية العام، وفق تقرير هجرة الثروات الخاصة لعام 2024 الصادر عن هنلي أند بارتنرز.
وتأتي الولايات المتحدة في المرتبة الثانية من حيث التدفقات الوافدة المتوقعة بصافي 3,800 مليونير. يوضح التقرير أن صافي التدفقات يُقاس بالفارق بين عدد الأثرياء الذين ينتقلون إلى بلد ما وعدد المغادرين منه، اعتماداً على تحركات المسجلين منذ بداية العام وحتى يونيو.
ويستند إلى قاعدة بيانات تشمل 150 ألف فرد من أصحاب الثروات المرتفعة لدى شركة معلومات الثروة نيو ورلد ويلث، ويحتسب فقط من يقيمون في بلدهم الجديد لأكثر من نصف السنة، مع تركيز خاص على مؤسسي الشركات وكبار التنفيذيين وغيرهم من ذوي الثروات. ويعرّف التقرير المليونير بأنه من يملك ثروة سائلة قابلة للاستثمار تبلغ مليون دولار أو أكثر.
وأشار التقرير إلى أن الإمارات تعمل بصورة متزايدة على ترسيخ مكانتها كوجهة مفضلة للأثرياء حول العالم، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية ذات المستوى العالمي وعوامل جذب أخرى. وعلى الصعيد العالمي، قال دومينيك فوليك، رئيس مجموعة عملاء القطاع الخاص لدى هنلي أند بارتنرز، إن عام 2024 يمثل لحظة فاصلة في هجرة الثروة، مع توقع انتقال 128 ألف مليونير حول العالم خلال العام، متجاوزاً الرقم القياسي المسجل في 2023 عند 120 ألفاً.
ويرى فوليك أن هذه التحركات تجري وسط عاصفة من التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي والاضطرابات الاجتماعية. في المقابل، يتوقع التقرير أن تشهد الصين أكبر موجة خروج لأصحاب الملايين هذا العام، مع مغادرة 15.2 ألف ثري بحلول نهاية 2024، في ظل تباطؤ النمو والتوترات الجيوسياسية وتزايد الفرص المتاحة في الخارج.
وتأتي المملكة المتحدة في المرتبة الثانية من حيث صافي التدفقات الخارجة. إذا تحققت هذه التوقعات، فستعزز الإمارات مكانتها كأبرز محطة لاستقطاب رؤوس الأموال الخاصة، بينما ستظل خريطة هجرة الثروة العالمية مرهونة بمسارات الاقتصاد العالمي والتطورات الجيوسياسية خلال الأشهر المقبلة.
