اختتام مساري «استعداد» في جامعة حمدان الذكية يعكس مسار تحديث التعليم بالإمارات

اختتمت جامعة حمدان بن محمد الذكية في 24 أغسطس 2020 مساري «رواد الأعمال» و«البحث العلمي» ضمن برنامج «استعداد» الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم لتعزيز قدرات الطلبة على الانتقال بسلاسة وكفاءة إلى المرحلة الجامعية والمهنية. وجاءت هذه الخطوة مستندة إلى تجربة الجامعة في إعادة هندسة مستقبل التعليم والتعلم على المستويين الإقليمي والعالمي.
ويُعد «استعداد» من المبادرات البارزة التي ترفد الجيل الجديد بالأدوات المعرفية والمهارات البحثية والقيادية والدبلوماسية اللازمة في القرن الحادي والعشرين، وتأهيله لصنع المستقبل ودعم مسيرة التقدم والنهضة خلال السنوات الخمسين المقبلة. وتأتي هذه المحطة ضمن مسار تحديثي تبنته الوزارة أعواماً عدة.
ففي 1 أبريل 2019، أطلقت حزمة معايير جديدة لاعتماد مؤسسات التعليم العالي في الدولة، في خطوة تهدف إلى رفع جودة المخرجات وضمان توافقها مع متطلبات التنمية وسوق العمل. وشهد عام 2015 زخماً من المبادرات والفعاليات التعليمية؛ إذ بحث المركز الإقليمي للتخطيط التربوي إدماج قيم المواطنة في المناهج التعليمية يوم 21 ديسمبر، وشارك 40 معلماً ومعلمة في «ملتقى مهارات المعلمين 2015» في الأردن بتاريخ 7 ديسمبر.
كما خصصت الوزارة 3.7 ملايين درهم لشراء كتب لرفد مكتبات المدارس في 10 نوفمبر، ووضعت لائحة للسلوك التربوي للمعلمين يوم 1 نوفمبر. وفي تصريحات متعاقبة عام 2015، أكد حسين الحمادي أن «المؤتمر فرصة مثالية لاستعراض التجارب التعليمية والأخذ بأفضلها» يوم 7 أكتوبر، وشدد في 15 أكتوبر على نبذ الأساليب غير التربوية لتصحيح مسار المجتمع المدرسي، فيما أوضح في 13 سبتمبر أن بناء المدرسة الإماراتية المستقبلية المتفردة مهمة «مجلس المعلمين».
وعلى صعيد المبادرات المجتمعية، استحدثت الوزارة في 9 سبتمبر 2015 لجنة للدعم التعليمي لأبناء الشهداء، وخصصت مدارس الدولة في 7 سبتمبر جزءاً من اليوم الدراسي للحديث عن الشهداء. واستمرت الحملة الوطنية للقراءة يوم 1 سبتمبر وسط زخم في المشاركة وتنوع في الفعاليات، فيما باشر 14.6 ألف معلم وإداري وفني دوامهم للعام الدراسي الجديد يوم 23 أغسطس من العام نفسه.
كما غادر في 27 يوليو 2015 الفوج الأول من نخبة الطلبة المبتعثين إلى الخارج للتدريب، وأعلنت الوزارة بالتعاون مع مجموعة «أف آند إي» في 19 فبراير 2015 عن انطلاق الدورة الثامنة لمنتدى التعليم العالمي ومعرض مستلزمات وحلول التعليم في دبي.
تُظهر هذه المحطات مساراً إصلاحياً متدرجاً تتبعه وزارة التربية والتعليم لإعداد الطالب لحياة نافعة ومنتجة، وتنمية قدرته على التعلم المستمر والتعامل مع معطيات عصر العولمة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في المجتمع.
