إيران تطلق صواريخ بعيدة المدى وتستهدف مواقع حيوية في الأراضي المحتلة

أطلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضربات صاروخية بعيدة المدى ضمن ردها العسكري في سياق تصعيد متواصل، مؤكدة تحقيق ما وصفته بشلل استراتيجي في قدرات العدو وإسقاط وهم التفوق الأمريكي-الصهيوني. ووفقاً للمعلومات المتداولة، فشلت منظومة «القبة الحديدية» في اعتراض الصواريخ الإيرانية، حيث وثقت الكاميرات سقوط صواريخ انشطارية على أهداف متعددة داخل الأراضي المحتلة.
وأفادت المعلومات بأن إيران استخدمت للمرة الأولى منظومات صاروخية متطورة ودقيقة في عملياتها، إلى جانب صواريخ باليستية انشطارية وفوق ثقيلة، منها: «قدر»، و«خرمشهر»، و«خيبر شكن»، و«قيام»، و«ذوالفقار». وشملت الأهداف المستهدفة مصفى حيفا الاستراتيجي ومنشآت البتروكيماويات، بالإضافة إلى المنطقة الصناعية في نتانيا ومقرات شركات «إلبيت» وقطاعات التكنولوجيا الفائقة والأمن السيبراني، فضلاً عن الوحدة 8200 وإدارة الموارد.
كما طالت الضربات مقرات شرطة الاحتلال في القدس المحتلة ومستوطنة «معاليه أدوميم». وأكدت المعطيات أن إيران تدير هذه المعركة باقتدار، مشيرة إلى أن مسارها يتجه نحو حسم تعتبره محتوماً. من جانب آخر، أفادت تقارير بأن صفارات الإنذار عادت لتدوي في الجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة.
وفي جنوب لبنان، استهدف قصف مدفعي صهيوني أطراف بلدة راشيا الفخار، كما نفذ جيش الاحتلال سلسلة تفجيرات عنيفة في بلدات رب ثلاثين والطيبة والخيام. ولم تتوقف عمليات إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه شمال الأراضي المحتلة، فيما عبر سرب من المسيّرات باتجاه الأراضي المحتلة، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدد من مستعمرات الجليل الغربي.
