إنترسك 2026 في دبي يعلن ثلاث فعاليات جديدة للحماية السلبية من الحرائق وابتكارات غرف التحكم

أعلن منظمو معرض إنترسك 2026 عن إطلاق ثلاث فعاليات جديدة عند عودة المعرض إلى مركز دبي التجاري العالمي بين 12 و14 يناير 2026، في نسخة تُقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم. الخطوة تعزز مكانة المعرض، في دورته السابعة والعشرين، كمنصة دولية لتطوير قطاعات الأمن والسلامة والحماية من الحرائق.
وتشمل الإضافات الجديدة يوم الحماية السلبية من الحرائق، ومسرح ابتكارات غرف التحكم، إلى جانب المؤتمر الدولي للحماية السلبية من الحرائق 2026 دبي. وتأتي هذه الفعاليات بالشراكة مع الجمعية الدولية لمقاولي نظم إيقاف انتشار الحرائق والجمعية الوطنية لمقاولي العزل الوقائي من الحرائق، إضافة إلى سلسلة من جلسات النقاش المغلقة.
وتُعرّف الحماية السلبية من الحرائق بأنها تدابير سلامة مدمجة تعمل باستمرار على احتواء الحريق والدخان، وحماية مخارج الطوارئ، والحفاظ على سلامة الهيكل الإنشائي، مثل الجدران والأرضيات والأبواب المقاومة للحريق وحواجز منع انتشار اللهب والتجاويف. وعلى عكس الأنظمة النشطة كأجهزة الإنذار ورشاشات المياه، لا تعتمد هذه التدابير على التفعيل أو التدخل البشري، ما يجعلها ركناً أساسياً لسلامة الأرواح في المباني.
وسيقدم ممثلون كبار من الجمعية الأميركية لموردي الحماية من الحرائق، إلى جانب شركاء من القطاع، عروضاً وجلسات تناقش الانخراط المبكر في مرحلة التصميم، والمواءمة التنظيمية، وأفضل الممارسات في مواصفات وتركيب الأبواب المقاومة للحريق، فضلاً عن الأهمية المتزايدة للكفاءة عبر سلسلة توريد نظم الحماية السلبية.
ويُعقد المؤتمر الدولي للحماية السلبية من الحرائق 2026 دبي بالتزامن مع المعرض خلال الفترة نفسها، جامعاً خبراء ومبتكرين من أنحاء العالم للارتقاء بالمعايير وتعزيز الكفاءة وتطوير التعاون في هذا المجال.
وقال ديشان إسحاق، مدير إدارة معرض إنترسك لدى شركة ميسي فرانكفورت ميدل إيست: "تُشكّل الحماية السلبية من الحرائق ركيزة أساسية لسلامة البيئة العمرانية، إلا أنها عوملت تاريخياً بوصفها مسألة تقنية ثانوية أكثر من كونها تخصصاً مهنياً قائماً بحد ذاته.
ومن خلال دمج يوم الحماية السلبية من الحريق والمؤتمر الدولي للحماية السلبية من الحرائق 2026 دبي ضمن معرض إنترسك، حيث نعمل على إنشاء منصة تُبرز الكفاءة والمعايير والمساءلة بصورة أوضح، مع تشجيع الانخراط المبكر وتعزيز التعاون الأقوى عبر كامل قطاع البناء ونظم السلامة العامة".
كما سيُطلق المعرض "مسرح ابتكارات غرف التحكم" بالشراكة مع التحالف الدولي لغرف التحكم الحرجة، لوضع غرف التحكم ومراكز العمليات في صدارة الاهتمام باعتبارها مراكز رئيسية لبيئات الأمن والسلامة والعمليات المتسارعة التطور.
وعلى مدار يوم كامل من الجلسات، يستكشف المسرح صعود غرف التحكم المعرفية التي يُمكّنها الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات المتقدمة من اتخاذ قرارات أسرع وأكثر استنارة في المواقف الشديدة الضغط، والتحول نحو عمليات مراكز قيادة متكاملة تكسر الحواجز التنظيمية والقطاعية لتحقيق استجابات أكثر تنسيقاً ومرونة وفعالية للحوادث المعقدة.
وسيُخصص حيز واسع للبعد الإنساني لأداء غرف التحكم، مع جلسات تركّز على رفاهية المشغل والعلاقة بين تمكين القوى العاملة والمرونة والنتائج التشغيلية. إلى ذلك، يطرح إنترسك 2026 سلسلة موائد مستديرة تنفيذية حصرية تُعقد بالدعوة فقط، تجمع قادة من الحكومة والقطاع والتكنولوجيا لمناقشة التحديات الملحّة في الأمن والسلامة والحماية من الحرائق.
وستُسهم هذه الجلسات في صياغة دروس رئيسية تُجمع في أوراق بحثية تُنشر بعد انتهاء الفعالية، ترجمةً إلى استراتيجيات عملية ومعايير وابتكارات مستقبلية. وتشمل الجلسات المعلنة: "إعادة تعريف إدارة الأزمات لحماية البنية التحتية الحيوية" التي تقدمها برايس ووترهاوس كوبرز ميدل إيست، إضافة إلى جلسة حول إدارة المناطق البحرية.
من خلال هذه الإضافات، يسعى إنترسك إلى توسيع نطاق الحوار المهني وتوحيد المعايير وتعزيز جاهزية المنظومات التقنية والبشرية في قطاعات الأمن والسلامة والحماية من الحرائق، استعداداً لتحديات متزايدة التعقيد في المنطقة والعالم.
